40 دار نشر في معرض الكتاب العربي في السويد

23/04/2019 - معارض

تستضيف مدينة مالمو السويدية فعاليات الدورة الثالثة لمعرض الكتاب العربي في الفترة 26 – 28 أبريل/ نيسان الجاري، بمشاركة أكثر من أربعين دار نشر من فلسطين، سورية، لبنان، الأردن، مصر، العراق، الكويت، قطر، الجزائر، تركيا، إيطاليا، بريطانيا، ألمانيا، والسويد.
ووضعت اللجنة المنظّمة للمعرض، حسب بيانها الصحافي، برنامجاً وفق المرجعيات الثلاث الأساسية: المساواة وحقوق الإنسان وحريات التعبير، حيث تسعى الفعاليات المبرمجة إلى تكريس المساواة بين الثقافات، وجعلها منصة معرفية وثقافية وفكرية يتفاعل معها جميع المهتمين بالثقافة العربية في السويد.
وستمثل دار صفحات 30 دار نشر عربية في المعرض، وهي:
من سورية: دار صفحات للدراسات والنشر، دار أفكار، دار الطليعة، دار فواصل، دار الزمان، دار الحوار، دار نينوى، دار ورد، دار ممدوح عدوان، دار الحافظ، دار أطلس، دار العرب، والهيئة العامة السورية للكتاب؛
ومن لبنان: دار الآداب، شركة المطبوعات للنشر والتوزيع، هاشيت أنطوان، دار التنوير، الدار العربية للعلوم، دار الساقي، دار الراتب الجامعية، شركة ومكتبة المعارف (ناشرون)، دار الانتشار العربي، دار السؤال، دار الفارابي، دار النهضة العربية، دار أصالة، مركز دراسات الوحدة العربية، المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
إضافة إلى دار المدى للثقافة والفنون من العراق، ومنشورات المتوسط من ميلانو بإيطاليا.
يقول علاء يزن يعقوب (مواليد 1997)، المدير التنفيذي والمؤسّس لشركة “صفحات ناشرون وموزعون“، عن مشروعه الثقافي: “وصلت إلى السويد مع أفواج اللاجئين السوريين والفلسطينيين السوريين الذين ركبوا البحر بحثاً عن ملجأ آمن من ويلات الحرب في بلدي. وكان لا بد لي من متابعة دراستي وتعلم اللغة السويدية، ولأنني إنسان تربى بين رفوف الكتب منذ نعومة أظفاره بدار النشر التي أسّسها والدي في دمشق عام 2007، وكنت أحصل على أيّ كتاب أريده بسهولة بحيث لم أكن مدركاً -آنذاك- مدى صعوبة العثور على الكتب، إلى أن اكتشفت عند وصولي إلى جنوب السويد “ندرة” توفر الكتب العربية، وكذلك ارتفاع ثمنها إن وجدت. فآلمني هذا الأمر وشعرت بحجم المكابدة التي يعيشها العربي المغترب ليس في السويد فقط، وإنّما في كل الدول الاسكندنافية والبلدان الأوروبية ليحصل على الكتاب الذي يريده.
وتستضيف هذه الدورة نخبة من الشعراء والكتّاب والمثقفين العرب والأجانب، منهم: الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي، والصحافي والناشط الحقوقي الفلسطيني علاء البرغوثي، والإعلامي المصري أسعد طه، والأكاديمية الدنماركية السورية جون ضاحي، المتخصّصة في اللغة العربية، والمهندسة السورية المتخصّصة في الطاقة المتجددة سيرين حمشو، ومدرس ومطوّر العربية كلغة ثانية مؤمن العنان، والروائية العراقية شهد الراوي، والشاعر التونسي أنيس شوشان، وأستاذ الدراسات اللغوية العراقي محمود العبيدي. إلى جانب الأكاديمي والباحث المتخصّص في اللغات السامية بينغت كنتسون، وخبيرة التصوير والإعلام يوشكا وسيلز، وأستاذ دراسات القرون الوسطى الآيسلندي ثورين جونسون هراوندال، وآخرون.

error: المحتوى محمي !!